تحذير هذه أغرب قصة يمكن أن تقرأها عن السحر..أتحداك عن تبدأها ولا تكملها - Page 18 of 21 - بارطاجي يامواطن

godaddy

pizzahut

bluehost

shopclues

bookmyshow

globalnin.com

الرئيسية / تبركيك / تحذير هذه أغرب قصة يمكن أن تقرأها عن السحر..أتحداك عن تبدأها ولا تكملها

تحذير هذه أغرب قصة يمكن أن تقرأها عن السحر..أتحداك عن تبدأها ولا تكملها

الجزء 18 |

عييت نسمع , أنا خصني نرجع لدارنا مبقيت باغي نسمع والو و حل واحد بقالي نتبع هادشي نموت وال نعيش … منين كيبتليك الله تعالى فهاد الدنيا … كتولي متبع أي خرافة أي طبيب , أي لمحة أمل … تقدر تكون عارف بنادم كيكدب عليك و لكن كتيقوا غير حيت كتكون مشعبط بأي حاجة تقدر تفكك من داكشي لي نتا حاصل فيه , وقفت مسحت الدموع شفت فيه و قتليه شد نوريك … شاف فيا واحد الشوفات فشكل , فحال لي كيقولي , هادشي كامل و باقي قادر تهضر ؟ رجعت السنان لفمي و مبقاش كيهمني واش ديال بنادم وال ديال ديناصور , شدت الخنجر بيدي ديال ليمين , قالي ال شدو بالشمال … دوزت عال لحنش دوزة وحدة راسو بقا فجيها و شي الخر فجيهة فتحت فمي و بقى الدم كيترش فوجهي كامل … غمضت عيني مقدرتش نفتحهم … وجهي كان بارد و الدم سخون و لقرع كيغوت و كيقولي بلع بلع … بغيت نقولكم المداق و لكن عمري مغادي نعرف نوصفو … حسيت بالدم حبس و انا نفتح عيني , لقيت لقرع شابر الكسدة ديال لحنش و كيلهث و يوسف و مول الديب فاتحين فمهم فيا , أي واحد كان غيكون فبالصتهم أول حاجة غيقول فبالو هيا : هاد البرهوش كيفاش بقى صابر لهادشي كامل ؟ سيب الحنش فالبير و كلسني ووقف حدايا حط يديه عال راسي و بقا كيقرى عليا و كيبكي … مفهمت والو و لكن حسيت بداكشي لي كان كيقول , وقفني قالي فتح فمك , بزق فيه … و قالي خرج دك السنان من فمك حطيتهم ليه فيدو شدهم و سيبهم فالبير…

بقيت واقف مغمض عيني … تسنيت نسمع الصوت فالما , و مسمعت والو , درت شفت فيوسف و مول الديب لقيتهم هازين السلوم , جاو و حطوه حدايا … ضوى يوسف بالبيل و قالي شفتي ديك جوج حديدات ؟ أه شفتهم … وحدة غتحط عليها رجلك ووحدة شبر فيها بيديك … سولتو : و ياك غطلعوني بزربة ؟ مجاوبنيش و ناض شد السلوم و هبطوه فالبير …. شاف فيا القرع و قالي شوف فين كتحط رجليك عاد نزل … مع أول درجة حطيت فيها رجلي عرفت راسي مغنخرجش , أي إنسان كيفكر بعقلو مكانش غادي يهبط فدك اللحظة … و لكن أنا مكنتش كنفكر و مكنتش طبيعي , مع كل خطوة كنت كنهبط كنت كنبقى نشوف المالمح ديالهم مزيرين , معرفتش واش حيت السلم ثقيل وال من شي حاجة أخرى , حطيت رجلي , و شبرت بيدي … طلل عليا لقرع , قالي هوا هاداك ؟مزيان ؟ مكنتش قادر نهضر … غير حركت راسي , غمضت عيني مكنتش قادر نفتحهم … بقيت كنسمعهم كيجمعوا الصنادق , شوية الصوت بدا كيبعد , بديت نغوت : يوسف ؟ يوسف ؟ يووووووسف ؟ كنت كنغوت وكنسمع الصوت ديال الزطامي ديالهم كيبعد .. و الديب كيلهث و السالسل كيتقرقبوا , غوتت و بكيت و زواكتهم و لكن منين سكتت مبقيت كنسمع والو … بعدو , مشاو … “حبس” , نتا لي كتقرى هادشي غمض عينيك و تخيل راسك فبالصتي , مقدرتيش ياك ؟ تانا مقدرتش … مقدرتش نصبر ,,, بقيت كنغوت فحال شي واحد مسعور , بكيت تا نشفوا الدموع … غوتت تا كنت كنحس بالحلق ديالي غادي ينفجر , بقيت كنتمنى الموت و ملقيتهاش … بغيت نقتل راسي و ملقيتش كيفاش , كنت كنعلي راسي و كنشوف غير النجوم فالسما , و كنبقى نغوت و كنسمع غير صوتي كيتعاود … كنت كنبكي و كنسمع غير الصوت ديال الماء من تحتي و الصوت ديال الريح فالسما , عمري نسيت و عمري غادي ننسى دك اللحظة , كنت كنبكي ماشي حيت كنت خايف … حيت كنت عارف راسي غادي نموت بوحدي و حد مغيجيب خباري … فحال شي ناموسة , كتموت و مكيعرفها حد واش ماتت … بغيت نطلق و نطيح للما و لكن مقدرتش , كنت كنغوت و كنسكت نبقى نبكي … مكنتش كنفكر بلي ربي غادي يكتبلي حياة جديدة , الفكرة لي كانت فراسي هيا بلي داكشي لي شربت مسموم و غادي نموت و نتدفن هنا … كنت كنطلب من الله يكون داكشي بصح مسموم … كنت باغي غير نموت , دوزت الليلة كاملة و أنا كنغوت و نبكي … تا عليت عيني و شفت السمى بدات كتضوى و الصباح بدى كيطلع … فدك اللحظة يدي كانت عيات و شدني واحد الواجع فكرشي كنت غادي نطلق من الحديدة … فواحد اللقطة بديت كنتقيا ,,, تقييت فحال لي كنت واكل التراب , تا حسيت بمصارني غادي يخرجوا … بقيت كنتنفس بزربة فحال لي راني جريت ساعتايين … و لكن من بعد حسيت براسي فحال لي كنت هاز جبل و حطيتو , مكنتش قادر نزيد نغوت حيت صافي الصوت مبقاش و البرد فرعني … و جاني لعطش … بقت مغمض عيني و كندعي و كنقول مدام كاين بير فهاد الخلى فراه السراح كيخرجوا فصباح يسرحوا … غادي يجي شي حد يعمر الما و يلقاني … كنسكت و مرة مرة منين كنحس بشي حاجة … كنبدى نغوت , بقيت بزاف د الوقت وانا غير مغمض عيني , تا لواحد اللقطة … سمعت شي صوت بعيد … صوت غادي و كيقرب ؟ فحال القرأن … أه قران و الطريقة ديال الترتيل ديالو فحال لي فالمقابر , كتصور كيفاش بقيت كنغوت ؟ نخليك نتا تخيل … لحيوط د البير كنت غاد نطلع فيهم …. بقيت كنغوت و نغوت و نغوت و فرحاااااان .. حيت أصال كون غير سمعت نبحة ديال كلب فدك اللحظة كنت غادي نفرح … واخا نعيا نوصف مغاديش تحسوا بشي لي حسيتوا فدك اللحظة … سمعت القرأن سكت و الصوت ديال الجري كيقرب لجيهتي ,,, تما بديت نبكي … و أول مرة غنعرف شناهيا دموع الفرح , مكنتش كنحس بالدموع فوجهي حيت عيني كانو خواو … أحلى صوت سمعتوا فحياتي : أشرف , عليت عيني و مبانليش شكون … شفت غير جوج ريوس ,,, كانت الشمش و كنت عيييت … عرفت راسي غادي نعيش

اضغط هنا لإكمال القراء